أول خروج إعلامي للشاهد الوحيد على الجريمة البشعة التي وقعت


في واحدة من أبشع الجرائم التي قد تسمع بها، كشف شاهد عيان يحكي عن تفاصيل واقعة ذبح رجل زوجته مثل أضحية العيد، وعن اللحظات الأخيرة من حياة الهالكة.

وكشف الشاهد، وهو جار الزوجين، أن المجرم كان في خصام حاد مع زوجته بدؤوه قبل دخولهم البيت، وبحكم أن الزوجين والشاهد يقطنان في الطابق السفلي، فقد سمعهما هذا الأخير يرميان بعضهما البعض بكلام نابي.

وفور دخولهما البيت، حسب ما صرح به الشاهد دائما، سمعت زوجته صراخ الهالكة تطلب منها النجدة، وعند دخول الشاهد وجدها مذبوحة وطلب منه الجاني الإتصال بالشرطة ووالدته.