استنفار أمني بالدار البيضاء بسبب قضية الطفل “وليد” ضحية سرقة الهاتف


أفادت مصادر إعلامية، أن عناصر الأمن الوطني بمدينة الدار البيضاء، تواصل بحثها، من أجل توقيف قاتل التلميذ محمد يوم الإثنين 12 أكتوبر 2020، وذلك بعدما تم اطلاق سراح شخص كان مشتبها فيه، حيث تبين للمحققين انعدام علاقته بالجريمة البشعة.

وأضافت مصادر ذاتها، أن البحث ما زال جاريا بشأن هذه الجريمة المروعة التي تطورت لقتل بعد محاولة القاتل سرقة هاتف الطفل الضحية الذي يدرس بمدرسة الياسمين بحي كاليفورنيا بالدار البيضاء، حيث لقي مصرعه قرب محطة “ترامواي”، وقد تمت الاستعانة بأجهزة الكاميرات الخاصة بالترامواي، وكذا بمسار الطريق التي من المفترض أن يكون القاتل قد سلكها.

وتعود تفاصيل الجريمة الى تعرض التلميذ محمد ، زوال الاثنين، لمحاولة سرقة هاتفه متبوعة بعدة طعنات قاتلة باستعمال السلاح الأبيض أدت الى وفاته فورا بمنطقة سيدي معروف بالدار البيضاء وبالتحديد قرب المركب التجاري “مرجان”.