البوليس يعتقل الفنان رضى الطالياني


أفادت وسائل إعلام إخبارية، بأن شرطة دبي قامت باعتقال الفنان “رضا الطلياني” في 20 من شهر يناير الحالي، وهو في حالة سكر وبحوزته كمية من المخدرات في أحد مطاعم المدينة الإماراتية.

وتدخلت الشرطة الإماراتية بعدما تناهى إلى علمها وجود مشاجرة عنيفة كان المغني الجزائري الأصل ضالعا فيها.

وغادر رضا الطلياني المغرب في رحلة إلى الإمارات العربية المتحدة في نهاية دجنبر 2020، من أجل تصوير أغنيته الجديدة، وأيضا إحياء حفلات في مازاغان وفي فندق رامادا بلازا، إذ أحيى حفلاته بالفعل في 31 دجنبر و 1 و 7 يناير، كما يظهر على صفحته في فايسبوك.

وكان الفنان المعروف خصوصا في المغرب العربي يحرص على نشر مقاطع فيديو بشكل يومي على صفحاته في الشبكات الاجتماعية، لكن منذ 18 يناير لم ينشر أي شيء.

وتطبيقا للإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات، يفترض أن تكون سلطات دبي قد اتصلت بالسفارة الجزائرية، من أجل تنصيب محام للدفاع عنه، لكن لحدود الساعة، لا يبدو أن السفارة الجزائرية تدخلت في هذه القضية من أجل إخراج مواطنها من ورطة أخرى.
كما أنه من غير الممكن أن تتدخل السفارة المغربية من أجل إخلاء سبيل الفنان المتزوج من مغربية، لأنه على الرغم من الإشاعات التي تروج حول حصوله على الجنسية المغربية، إلا أنه لم يحصل عليها ويقيم في المغرب منذ 2008.

وكان حبه للمغرب، سببا في تعرضه مرات عديدة للهجوم والانتقادات من طرف أبناء بلده، وهو ما دفعه للخروج في فيديو نشره على حسابه في موقع فيسبوك يوم 23 دجنبر قال فيه إنه “جزائري 300٪”.

وليست هذه المرة الأولى التي يعتقل فيها المغني الجزائري، حيث تم توقيفه في مدينة الحمامات بتونس، في يوليوز 2017، بعد العثور على كمية من الكوكايين بحوزته. وفي فبراير 2020 تم توقيفه من طرف السلطات المغربية قرب مدينة المحمدية، بعد تسببه في حادثة سير خطيرة، وهو في حالة سكر.