الدرك يصل إلى المجرم في قضية الطفلة “نعيمة”


كشفت مصادر إعلامية بأن عناصر الدرك الملكي بأجلموس في إقليم خنيفرة، قد تمكنت من توقيف شخص مشتبه في تورطه في قضية قتل الطفلة نعيمة أروحي في ضواحي أكدز، بإقليم زاكورة.

وحسب مصادر محلية، فقد تم توقيف المشتبه به، والذي توارى عن الأنظار بعد العثور على جثة الضحية في ضواحي مدينة خنيفرة، مضيفة أنه تم نقل المتهم إلى إقليم زاكورة وإخضاعه للتحقيق، كونه يعد من بين الأشخاص المشتبه بضلوعهم في القضية.

وأكدت، أن عناصر المركز القضائي للدرك الملكي، وبإشراف مباشر من نائب الوكيل العام للملك المكلف بالقضية، استمعت إلى عدد من المشتبه فيهم، ومنهم بعض “الفقهاء” ممن يمتهنون البحث عن الكنوز، مشيرة إلى أن “الموقوف بأجلموس ربما يملك حقيقة الواقعة المفجعة”.

وعثرت عناصر الأمن الوطني على بقايا جثة الطفلة المغدورة، وكانت تعاني من عوق ولادي في منطقة مرتفعة من جبال منطقة أكدز بإقليم زاكورة، بعد 41 يوما من اختفائها.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازت، الأحد الماضي، أنه تم العثور على بقايا عظام بشرية صغيرة الحجم وبعض الملابس بأحد الجبال بمنطقة تفركالت نواحي أكدز، مساء السبت.

وأضاف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازت، في بلاغ له، أنه على ضوء هذه المعطيات، تم فتح بحث قضائي دقيق تحت إشراف النيابة العامة، عهد به للمركز القضائي للدرك الملكي بزاكورة، وذلك من أجل إجراء خبرة جينية على العظام البشرية لمعرفة الحمض النووي ولتحديد أسباب الوفاة، والقيام بالتحريات اللازمة لمعرفة ظروف وملابسات هذه الواقعة.