العثماني يعلن إطلاق برنامج محاربة الأمية موجه للشباب


كشف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، عن إطلاق برنامج لمحاربة الأمية في صفوف الشباب.

وقال العثماني، في كلمة له خلال الجلسة الشهرية المخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة، اليوم الإثنين في البرلمان حول “السياسة العامة الموجهة للشباب ارتباطا بجائحة كورونا”، إن هناك برامج خاصة للشباب لمحاربة الأمية.

وأوضح رئيس الحكومة أن هناك برنامجا خاصا لمحاربة أمية الشباب في إطار دعم الشباب البالغين من العمر من 15 إلى 35 سنة غير المتعلمين، أو الذين لهم مستوى قرائي متدني من أجل تمكينهم من الكفايات القرائية الأساسية وإعدادهم للولوج إلى تأهيل مهني وأنظمة تكوينية أخرى.

وأكد سعد الدين العثماني أن الشباب يعد شريحة هامة في المجتمع، حيث تمثل نسبة كبيرة في البنية الهرمية السكانية، والتي تصل إلى 36 في المائة من مجموع ساكنة المغرب، معتبرا أن “فئة الشباب تشكل رافعة أساسية للتنمية الشاملة، ورصيدا وخزانا للابتكار والإبداع”.

وسجل العثماني أن مقاربة قضية الشباب تحتاج لبوصلة واضحة في موضوع العناية بهم ومواكبتهم، مشيرا إلى خلاصات تقرير سابق للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والتي حدد فيها المجلس 9 مجالات استراتيجية لإدماج وتأهيل الشباب المغربي.

ويتعلق الأمر، وفق رئيس الحكومة، بمجالات التربية والتكوين، والقابلية للتشغيل، والوقاية والصحة الجسدية والنفسية والحماية الاجتماعية، ومحاربة مظاهر الهشاشة والفقر والإقصاء، والانخراط السياسي و الاجتماعي للشباب، وتوطيد أرضية القيم وتعزيز الإحساس بالانتماء إلى الأمة، إلى جانب الثقافة والرياضة وأماكن العيش، والتحسيس باحترام البيئة، والانخراط والإشعاع الدولي في مجال العناية بالشباب.

وأوضح العثماني أن هذه المجالات، تُقدّم رؤية واضحة للعناية بالشباب، باعتبار أن هذه المسألة تهم جميع القطاعات الحكومية، مؤكدا في المقابل حرص الحكومة على إدماج الاهتمام بالشباب، في جميع البرامج والاستراتيجيات والسياسات، على غرار ما تم على صعيد إدماج النوع الاجتماعي المتعلق بالنهوض بقضايا النساء.

واعتبر رئيس الحكومة أن الشباب هو أساس من أسس التنمية المستقبلية، بما فيها مواكبة التطور التقني والعلمي، لأن الشباب هو الفاعل المركزي لمستقبل المغرب، مبرزا أن جميع المؤسسات الدستورية الوطنية، تُولي عناية خاصة للشباب، فضلا عن عدد من الخطب الملكية، التي توصي بتأهيل الشباب المغربي لكي ينخرط إيجابيا وبصورة فعالة في الحياة الوطنية.

وأشار العثماني إلى أن هناك عددا كبيرا من البرامج الحكومية الموجهة للشباب، تقع ضمن استراتيجيات القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية، من قبيل الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين، والاستراتيجية الوطنية للتشغيل، والاستراتيجية الوطنية للتكوين المهني، والمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبرنامج “انطلاقة” المندمج لدعم وتمويل المقاولات، واستراتيجية “الجيل الأخضر”، التي تروم توفير أكثر من 350 ألف فرصة شغل للشباب.