شابة مجازة تركب قوارب الموت للبحث عن علاج السرطان بإسبانيا


أقدمت شابة عشرينية من مدينة العيون تعاني من مرض السرطان الخبيث مؤخرا على المجازفة بحياتها وركوب قوارب الموت بحثا عن العلاج في الفردوس الأوروبي بعدما حرمت منه داخل الوطن في خطوة غير مسبوقة.

ووفق ما كشفت عنه شقيقتها، فأختها مجازة في القانون، وكانت تتعايش مع مرض السرطان وطرقت عدة أبواب بحثا عن علاج يشفيها من هذا المرض الفتاك وخسرت أموالا طائلة دون أي نتيجة تذكر لتقرر طلب العلاج والتطبيب خارج أرض الوطن.

وأضافت المتحدثة بنبرة حزينة أن شقيقتها قامت بطلب تأشيرة الهجرة من أجل العلاج لعدة مرات إلا أن طلبها كان يتم رفضه في كل مرة تقوم فيه بدفع الطلب الشيء الذي أزم وضعيتها النفسية لتقرر الرحيل عن طريق رمي نفسها بين أمواج البحر والمغامرة بحياتها وسلك طريق قوارب الموت للظفر بحياة أفضل والعلاج .

وزادت أخت المهاجرة “ف.أ”، أن شقيقتها بلغت هدفها ووصلت على متن قارب للهجرة السرية رفقة مهاجرين آخرين، سالمة غانمة للديار الإسبانية بعد أيام طويلة وسط البحر، وقضت الآن زهاء 3 أشهر بإسبانيا وتتابع العلاج والتطبيب لدى طبيب خاص بإسبانيا.

ومن جانب آخر تفاعل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع قصة “فاطمة” معبرين عن استنكارهم الشديد من عدم توفير الحكومة للعلاج المجاني والفعال للمصابين بمرض السرطان، معيبين في نفس الوقت على المسؤولين التهميش والحرمان الذي لازال يعاني منه مجموعة من الشباب المغربي، وتدفع بهم لركوب قوارب الموت في اتجاه الفردوس الأوروبي.