شاب بوكوص كان كيبغي بنت خالتو إلى درجة الجنون وفاش تزوجات بواحد آخر تسطا


هي قصة شبيهة بقصة الفيلم التلفزي البرتقالة المرة، لشاب جميل ينحذر من العاصمة الإسماعيلية مكناس، كان يحب ابنة خالته الجنون غير أن ما حدث فيما بعد صادم جدا.

وكان الشاب بطل هذه القصة ملتزم ويشتغل خياطا بمكناس، وشاءت الأقدار أن يقع في حب ابنة خالته، وعاشا قصة حب طويلة، غير أنه صدم حينما علم بزواجها من رجل آخر.

وحسب أقاربه، فإن ابنة خالته لما تزوجت استقرت هي وأسرتها بسيدي قاسم فكان يضطر للذهاب إلى هناك فقط لرأيتها.