قصة الطالبة “زهيرة” التي نجحت في ولوج كلية للطب في فرنسا


كشف مواقع إخبارية، عن تفاصيل قصة الطالبة “نصيب زهيرة” التي تنحدر من منطقة إمليل في جبال الأطلس، قبل أن تلتحق بكلية للطب في فرنسا، بعدما كانت تقطع يوميا 22 كيلومترا للوصول إلى المدرسة.

وتقاسمت زهيرة قبل 7 سنوات مع العالم معاناتها اليومية للذهاب إلى المدرسة في الفيلم الوثائقي “على طريق المدرسة” للمخرج الفرنسي باسكال بليسون، وها هي اليوم تشارك من يعرفها صورة لها من أمام كلية للطب في العاصمة الفرنسية باريس.

زهيرة التي ولدت ودرست قبل الالتحاق أخيرا بكلية في فرنسا، في منطقة نائية تفتقر إلى أبسط شروط العيش، أثبتت أن الفقر ليس عائقا أمام أحلامنا وأنه بالإصرار والعزيمة يصبح المستحيل ممكنا.

وكانت الطالبة تمشي يوميا لمدة 4 ساعات رفقة صديقاتها للذهاب إلى المدرسة، ورغم كل تلك الصعوبات لم تستلم زهيرة كعدد كبير من الفتيات في وضعها، للظروف، وآمنت في قدراتها.

ويُشهد لزهيرة بالمثابرة، حيث إنها كانت دائما الأولى في صفها، وكان حلمها أن تتخرج طبيبَةً حتى تتمكن من علاج الفقراء.