معلومات مهمة عن لقاح “أسترازينيكا” الذي توصل به المغرب


تسلم المغرب، أمس الجمعة (22 يناير)، أول شحنة مكونة من مليوني جرعة من لقاح مجموعة “أسترازينيكا” بتعاون مع جامعة أوكسفورد، والذي تم إنتاجه في مختبر” سيروم” الهندي، أحد أكبر مختبرات إنتاج اللقاحات في العالم.

واللقاح في الأصل فيروس معدل وراثيا يسبب نزلات برد، كما يمكن من حمل جزء من فيروس كورونا الذي يكون على شكل بروتين مركز، وبمجرد دخول الفيروس الجسم يبدأ في إنتاج البروتين المركز الخاص بفيروس كورونا، وهو ما يعده جهاز المناعة تهديدا للجسم ويحاول القضاء عليه.

وقد عرف اللقاح الذي تم اختباره على آلاف الاشخاص، تطورا في رفع نسبة نجاعته، حيث أظهرت التجارب أن نسبة فعاليته ارتفعت إلى 90 في المائة على الأقل عندما تلقى المتطوعون الجرعة الكاملة.

ومن ميزات اللقاح أنه من حيث الكلفة رخيص، حيث أشارت التقارير أن الجرعة الواحدة تعادل ما يقارب 2.5 يورو،، كما أنه سهل التخزين ضمن ثلاجات عادية، حيث يمكن حفظه في حرارة تتراوح ما بين درجتين وثمان درجات، على عكس لقاح فايزر بيونتيك الذي يتطلب برودة تصل إلى 70 تحت الصفر، مما يجعل توفير أماكن التخزين أكثر كلفة، ويعقد عملية توزيع اللقاح ضمن ظروف معقدة.

كما سبق للمدير العام لمختبرات “استرازينيكا”، أن صرح بأن اللقاح قادر على مكافحة السلالات الجديدة للفيروس، في الوقت الذي وصفته مجلة “ذي لانسيت”الطبية المرجعية، بأنه لقاح آمن بسبب ندرة التأثيرات الجانبية خلال تتبع رد فعل آلاف المتطوعين الذي اختبروا اللقاح.