يوسف الزروالي نوض الروينة بسبب مكالمة هاتفية من داخل السجن


أفادت مصادر إعلامية عن تطورات مثيرة في قضية اليوتوبر المثير للجدل يوسف الزروالي، بحيث أن مكالمة هاتفية للزروالي من زنزانته بمكناس، تحدث من خلالها إلى دفاعه ومجموعة من أنصاره وتم توثيقها على المباشر، تسببت في جدل كبير وردود أفعال متباينة.

واعتبر بعض المتتبعين لهذه القضية أنها في غاية الخطورة وأنها بمثابة تحريض على تأجيج الأوضاع، من طرف مجموعة من الأشخاص الذين يدعون أنهم أنصار اليوتوبر المعني، خاصة إذا ما علمنا أن مجموعة منهم هتفوا باسمه فور سماعهم صوته وهو يصرح على هاتف دفاعه بأنه سعيد رغم تواجده بالسجن بفضل أنصاره ومحبيه.

وأوضحت يومية “المساء” أن هذه القضية يمكن أن تجر على مسؤولي سجن تولال الكثير من المشاكل والتساؤلات، خاصة في حالة ما إذا تبين أن المكالمة المذكورة تمت بواسطة هاتف محمول، على اعتبار أنه ممنوع من الاستعمال داخل المؤسسات السجنية، سواء من طرف النزلاء أو الموظفين أنفسهم.

هذا، وقررت المحكمة الابتدائية بمدينة مكناس، تأجيل النظر في قضية الناشط المتابع في حالة اعتقال إلى غاية 27 أكتوبر الجاري.

ويتابع الزروالي بتهم مرتبطة ب”النصب والاحتيال والتهديد وخيانة الأمانة وتوزيع ادعاءات كاذبة قصد المساس بحياة الأشخاص والتشهير والسب والقذف”.